تشكيل المؤخرة

بواسطة البروفيسور الدكتور أحمد كاراجالار

المؤخرة - الجمالية

 

جمالية المؤخرة والنسب الفنية

يجب أن تكون المؤخرة المثالية ذات تجويف جانبي، تجويفات علوية، شق على شكل V، وانحناء سفلي في تكوين متناسق.
يجب أن تقسم الخطوط الأفقية والعمودية المرسومة من منتصف المؤخرة إلى أربعة أجزاء متساوية.
واحدة من أهم البنى التي تساهم في جمال المؤخرة هي عضلة الورك. هذه العضلة التي تساهم بنسبة 80% في شكل المؤخرة تبدأ من عظم الحوض وعظم العصعص. كما تساهم في ظهور الشكل V المعروف بـ “Big V”.

تشمل عمليات تشكيل المؤخرة رفع المؤخرة، تصغير المؤخرة، تكبير المؤخرة، بالإضافة إلى تشكيل المؤخرة بنسب وانحناءات تتناسب مع جسم المرأة.
شكل المؤخرة

رفع المؤخرة

يصبح رفع المؤخرة ضروريًا خاصة بعد فقدان الوزن المفرط أو الولادات. لكن لا يمكن رفع المؤخرة ببساطة عن طريق تعليقها بالخيوط. يتطلب الأمر إزالة الأنسجة الزائدة عند حدود المؤخرة والخصر، ونقل الأنسجة وأحيانًا إضافة السيليكون. في بعض الحالات، لا يكفي الإجراء العلوي، ويكون هناك حاجة إلى إجراء رفع إضافي في انحناء المؤخرة السفلي.

تصغير المؤخرة والورك
يشمل تصغير المؤخرة أيضًا تشكيلها. الإجراء يمكن أن يتم باستخدام شفط الدهون (الشفط الدهني) أو الليزر ليبو. المهم هنا هو تصغير المؤخرة باستخدام قنيات بحجم 3 مم أو أصغر. أثناء الإجراء، يتم مراعاة الفائض في منطقة الموز السفلي للمؤخرة، والانتفاخات فوق شق الورك، ومنطقة الخصر.

تشكيل المؤخرة والورك
يمكن أن يتغير شكل المؤخرة وفقًا للموضة أو تفضيلات الشخص. يمكن لشخص يمتلك مؤخرة جميلة أن يفضل نموذجًا آخر. مثل المؤخرة الأرستقراطية، المؤخرة اللاتينية، أو المؤخرة الأفرو-لاتينية. في هذه الحالة، يتم اختيار حقن الخلايا، شفط الدهون (الشفط الدهني)، أو البروتزات السيليكونية لخلق شكل مختلف.