يجب أن يكون أنفنا جميلاً من زوايا مختلفة، ليس فقط من الأمام، أو من الجانب، أو من الزاوية المائلة أو من الأسفل. من بين هذه الزوايا، يحدد ما نسميه بالملف الشخصي الذي يتكون من الجبهة، الأنف، الشفاه، الذقن والرقبة. التناسق الجيد بينها يضيف للشخص مزايا مهمة جداً. لذلك، عند إجراء جراحة تجميل الأنف، قد تكون هناك حاجة لتدخلات في الأجزاء الأربعة الأخرى الموجودة في الملف الشخصي. هناك تناسق كبير بينها لدرجة أن الشفاه الرقيقة أو الذقن الصغيرة تجعل الأنف الطبيعي يبدو كبيراً. الجبهة والذقن المتراجعة تجعل الأنف يبدو بارزاً للأمام. التدخلات التي تُجرى على الهياكل الأخرى التي تشكل الملف الشخصي بجانب الأنف تُسمى بروفيلوبلاستي. العمليات التي تُجرى تشمل خلايا الدهون، الحشو، زراعة طرف الذقن، شفط الدهون تحت الذقن، وأحياناً عمليات تحريك عظام الفك التي تحتوي على الأسنان. غالباً ما تُسمع الانتقادات مثل “أنفه جميل ولكن لا يناسب وجهه” في حالة الملف الشخصي غير المتناسق.
في تجميل الأنف من الصحيح الحفاظ على الخصائص المميزة للأنف، وتصحيح الخصائص غير المتناسقة مع الوجه. الجراحة التي لا يظهر أنها قد أُجريت تجميل الأنف مهم. تُفضل عمليات الأنف المفتوحة والمغلقة حسب حجم المشكلة في الأنف.
في حالة سقوط طرف الأنف فقط، يمكن إجراء تعليق الأنف تحت التخدير الموضعي.
عن المؤلف
يُعرف أخصائي الجراحة التجميلية والترميمية البروفيسور الدكتور أحمد كاراجالار بأعماله الدولية حول 'طريقة سوپردراي' المحافظة على اللمف التي طورها لعلاج الوذمة الشحمية و'جمال الساق'. وهو مؤلف كتب مرجعية مثل 'الأمازون' و'متلازمة الوذمة الشحمية' التي تجمع بين الفن والطب.
اترك تعليقاً
هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.