الوجه والنسب الفنية
زاوية H للوجه (د. أ. كاراجالار)
أجزاء الوجه والجسم ليست مستقلة عن بعضها البعض.
لا يكمن الجمال في العناصر نفسها، بل في التناسب المتناغم لأجزائها.
هناك نسبة بين إصبع واحد وبقية الأصابع، وبين الأصابع واليد، وبين اليد والذراع، وحتى بين الذراع والصدر.
يرتبط مفهوم النسبة الذهبية ارتباطاً مباشراً بالجاذبية. إضافةً إلى ذلك، توجد قياسات أخرى متنوعة تُظهر تناغم الأجزاء المختلفة مع بعضها البعض.
إحدى هذه الزوايا هي الزاوية H بين الأنف والذقن والشفاه.
أنف عندما تكون الزاوية بين جذر الفك - النقطة الأكثر بروزًا - والنقطة الأكثر بروزًا في الشفة العليا حوالي 10 درجات، فإن ذلك يشير إلى أقصى قدر من التناغم بين هذه النقاط الثلاث.
هل هذا التغيير ممكن؟
لا يمكن تحقيق هذه التغييرات الجذرية بإجراءات بسيطة أو حلول سريعة. أولاً، لا بد من اتباع النهج الصحيح، ثم يتطلب الأمر إجراء عمليات تجميلية مثل شد الجبهة والصدغين بالمنظار، وشد منتصف الوجه بالمنظار، وشد طبقة SMAS، وشد الرقبة، وحقن الخلايا الجذعية، والتقشير. بالإضافة إلى ذلك، هناك لمسات تجميلية بسيطة ولمسة نهائية أنيقة.
