رفع الحاجب
عملية رفع الحواجب (مع الكاميرا)
بدأ استخدام هذا النوع من التقنيات الجراحية، والمعروف باسم الجراحة التجميلية طفيفة التوغل أو الجراحة الناعمة، لرفع الحاجبين، في جميع أنحاء الجسم، وخاصة في تجميل الوجه، وذلك بفضل التقدم في التكنولوجيا المتخصصة.
إنها عملية جراحية ملائمة لمتطلبات العصر الحديث، مثل العودة السريعة إلى العمل والحياة الاجتماعية، أو استعادة النشاط البدني سريعًا. يُعد الوجه أكثر المناطق استخدامًا للجراحة التجميلية طفيفة التوغل. إلى جانب تجديد شباب الوجه، يمكن استخدام هذه الطريقة لأغراض عديدة، منها رفع الحاجبين، وتكبير الثدي، وتكبير الأرداف، وشد البطن.
الإجراء عبارة عن عملية مغلقة تحت الجلد تُجرى باستخدام أجهزة تشبه القلم مزودة بكاميرا في طرفها الذي يبلغ قطره 3 مم. تُنقل الصورة من طرف المنظار إلى شاشة.
يسمح الحجم الأكبر للصورة بالحفاظ حتى على الأنسجة الصغيرة جدًا.
الاستعداد لعملية شد الحاجب
في البداية، يتم تحليل درجة ونوع تدلي الحاجب، وترهل الصدغين، وبنية الجبهة، وخطوطها. تُجرى العملية في غرفة العمليات، ويمكن إجراؤها تحت التخدير الموضعي. تتم العملية في ثلاث نقاط عبر الشعر دون قصه، حيث يتم فكّ البنى التي تسحب الحاجب للأسفل. بعد ذلك، يُرفع الحاجب والجبهة للأعلى عبر الشعر. تستغرق العملية حوالي ساعة ونصف، ولا تتطلب دخول المستشفى.
يُعرف هذا النوع من تجديد شباب الوجه باسم تجديد شباب الوجه ثلاثي الأبعاد والديناميكي.
يقوم مبدأ هذه العملية على إرخاء الأنسجة التي تسحب الوجه للأسفل والعضلات المسؤولة عن تعابير الوجه السلبية، مما يعيد أنسجة الوجه المزاحة إلى وضعها الطبيعي. (مبدأ الميزان - أ. كاراجالار) ومع استرخاء الأنسجة التي تسحب الوجه للأعلى، يستعيد الوجه تعبيره الطبيعي للأسفل.
ديمومة عملية رفع الحاجب
يُحقق هذا الإجراء نتائج دائمة في بعض المناطق، لا سيما المنطقة بين الحاجبين وجزء من زوايا العينين. كما يُتيح رفع الحاجبين بالشكل المرغوب، ويُخفف الضغط على الجفن العلوي. يُمكن أيضاً زراعة غرسات في عظام الخد، والتخلص من انتفاخات تحت العينين، وشد عضلات الرقبة المترهلة. يُمكن أيضاً إعادة تحديد زاوية الرقبة والذقن، مما يُساهم بشكل كبير في تجديد شباب الوجه.
والنتيجة هي تجديد طبيعي واستعادة للحيوية. يمكن استخدامه لتجديد شباب الجبهة، والصدغ، والخدين، ومنطقة الفم، والرقبة. والنتيجة هي مظهر حيوي وسعيد يحل محل التعبير الحزين والمتعب. ويمكن اعتباره أيضاً نوعاً من "جراحة تجميل الوجه"، خاصةً للأشخاص في منتصف العمر الذين تظهر على وجوههم علامات التعب والحزن، حتى قبل حدوث الترهل الكامل.
استخدام عملية رفع الحاجبين بالتزامن مع عملية شد الوجه.
كما أنه فعال في حل المشاكل الناجمة عن عمليات شد الوجه التقليدية، وفي استعادة تناسق ملامح الوجه. ومن المثير للاهتمام أنه يُستخدم لإرخاء العضلات الضاغطة على الأعصاب في حالات الصداع النصفي المزمن والمقاوم للعلاج. ومن أهم مزاياه الحفاظ على تدفق الدم في بشرة الوجه، مما يسمح بإجراء التقشير الكيميائي أو الليزري في الوقت نفسه. ويمكن لهذا الإجراء الإضافي أن يُحدث تغييرات ملحوظة في كامل الوجه. ولا يمكن إجراء عمليات التقشير العميق في عمليات شد الوجه التقليدية لاحتمالية ضعف الدورة الدموية في بعض مناطق الوجه.
يمكن إجراء معظم عمليات تجديد شباب الوجه تحت التخدير الموضعي مع تخدير محدود.
ما هي الفئات العمرية المناسبة لعملية رفع الحواجب؟
يُعدّ هذا الإجراء مناسبًا بشكل خاص للأشخاص في منتصف العمر، ويمكن استخدامه أيضًا للمرضى الأكبر سنًا الذين يعانون من ترهل الجلد. مع ذلك، في حالات التشوه المفرط، لا يمكن فرد الجلد الزائد، بل يجب إزالته. يترك الإجراء شقوقًا صغيرة مخفية تحت الشعر عند نقاط إدخال المنظار، فلا تترك أي علامات ظاهرة على الوجه. كما يُضفي تأثيرًا ثلاثي الأبعاد لتجديد شباب الوجه.