عدم تناسق الثدي

كما هو الحال مع جميع الأعضاء المزدوجة، لا يوجد تناظر تام بين الثديين. قد يكون عدم التناظر المتوسط مزعجًا من الناحية الجمالية، ويمكن تصحيحه جراحيًا أو عن طريق الحقن. أما عدم التناظر الشديد، فيُعرف في الأدبيات الطبية باسم متلازمة الأمازون، وله آثار نفسية كبيرة.
بحسب دراسات علمية (نُشرت أحدثها في عدد ديسمبر 2014 من المجلة الأمريكية لجراحة التجميل)، يُسبب عدم تناسق الثديين مشاكل نفسية كبيرة لدى الفتيات المراهقات. ومن بين هذه المشاكل: تدني احترام الذات، وصعوبات التواصل الاجتماعي، واضطرابات المزاج، واضطرابات الأكل. وتبرز هذه المشاكل بشكل خاص عندما يكون الفرق بين الثديين مقاس حمالة صدر واحد على الأقل. وفي مثل هذه الحالات، يكون الثدي الأصغر عادةً أنبوبي الشكل.
في حالات عدم تناسق الثديين بشكل ملحوظ، لا يقتصر الأمر على الجانب الجمالي فحسب، بل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالصحة النفسية. يشمل العلاج الدعم النفسي حتى نهاية سن البلوغ، وبعدها قد يكون التدخل التجميلي ضروريًا.
قد يظهر عدم تناسق الثديين بأشكالٍ عديدة. على سبيل المثال، قد يكون أحد الثديين طبيعيًا والآخر صغيرًا، أو أحدهما طبيعي والآخر كبير، أو أحدهما طبيعي والآخر مترهل، أو أحدهما كبير والآخر صغير، أو أحدهما كبير والآخر مترهل، أو أحدهما كبير والآخر أكبر بكثير، أو أحدهما مترهل والآخر مترهل جدًا. بل قد توجد حالات شديدة من عدم التناسق حيث يغيب أحد الثديين (متلازمة بولاند). يختلف العلاج باختلاف نوع عدم التناسق، وتُستخدم طرق مناسبة مثل زراعة الثدي، ورفع/تشكيل الثدي، وتصغيره، وحقن الخلايا الدهنية الغنية بالخلايا الجذعية. خاصةً في الحالات التي يُكتشف فيها عدم التناسق مبكرًا، يمكن تحقيق نتائج باستخدام أجهزة الشفط.